المفيد المختصر في ( حذاء المنتظر )
فصول يرويها الحذاء
1
في الطريق إلى المؤتمر
لمست تراب العراق الحزينْ
وبي خجل من دموع الترابْ
همست ـ كأن جراح السنين
تقود خطاي برمل الخرابْ ـ
سأصفع بالنعل راعي البقرْ
ليعلم أنّا هنا لا نهونْ
ويصبح نعلي نذير الخطرْ
ليبدأ عصر حذاء الجنونْ
2
الاستعداد في قاعة المؤتمر
دخلت إلى قاعة المؤتمر
رأيت دماء الضحايا تباع
رأيت نخيل العراق
وتاريخه في المزاد
تململت في قدمي صاحبي المنتظر
وفي لحظة ـ كان فيها الجميع
يصفق للقاتل الهمجي
لقاطع حلم الشعوب
ومصاص دمّ البشرْ ـ
صعدت إلى كفه قلت خذني
فأمسكني فردة فردة
ورماني
على وجه جلاده كالشررْ
3
في الطريق إلى وجه بوش
أنا في المسافة
ما بين كف العراق
وبين المنصة
في داخلي يستشيط الغضب
رآني أطير إلى وجهه
فاعتراه الذهول
وكشر أنيابه في عجب
عوى ثم مال على حارس قربه
كالذنب
فما ظن أن يعتلي رأسه
ذات يوم حذاء العرب
4
عبور المنصة
عبرت المنصة
حين انحنى
نحو حارسه المالكي بذعر
ليحميه من فردة قاضية
وحين استقام كذيل الكلاب
رمى صاحبي فردتي الثانية
فأبعدها الحارس المالكي
بكف تصافح كف الجناة













