الفتنة

مارس 1st, 2009 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

الفتنة

همّت بك

لكنك …

حين أدرت الظهر إليها

واستعصمت بربك …

غالت صدقك …

واتهمتك

فلمن تشكو ؟

ولمن تتضرع مما بك ؟

همّت بك

ورأيت ثعابين الفتنة …

وهي تلوي بين يديك

وتلوت :

إلا تصرف عني ما أنزلت

فأنا الهالك يارباه …

وكل مجالي دنيانا

خضعت لك

إلا تصرف عني ما أنزلت

أهلك فيما حرمت

المزيد


فبراير 20th, 2009 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

فاتحة

يطلع الفجر …

من وردة في القصيدة

والجياد الجريئة …

تملأ هذا الأفق

والأماني الشهيدة

تكتب الآن قصتها

          فانطلق

           

المزيد


الوصية

يناير 3rd, 2009 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

الوصية

لا تقصص رؤياك على إخوتك …

الزم بستان الصمت

وتجرع كأس الموت

من باح بما في الرؤيا …

لا ينجو من شوك العوسج …

والوهج المحموم….

وأحجار المقت

من باح بما أسدله الغيم…

على ورد الرؤيا

لا ينجو من عصف الريح المسمومة …،

فالزم صمتك …

واكتم حلمك …

وانقش رؤياك…

على صدر الزهر اليانع من ريحان الوقت

 لاتقصص رؤياك …

على أبناء الدنيا المقبوحة…

أنت عرفت لنفسك دربا آخر …

رحلة عمر أخرى

لا تيبس فيها الأحلام …،

المزيد


بغداد

ديسمبر 21st, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

بغداد

بوجهك …

 يابغداد … حلم منمق ٌ

وفي راحتيك …

             الشمس تغدو فتشرق

بوجهك آلام …

وآمال أمة … تطير بها الأمجاد …

           فالترب يعبق …

بوجهك …

كم مرت سحابات رحمة

وتاهت على الآفاق منك النمارق

هنا العدل…

والإيمان …

والنور …

والتقى …

هنا أمة تهوى العلى …

وتحقق

هنا كتب التاريخ أروع صفحة  

ففي كل شبر …

للخلافة بيرق

هنا سافرت خيل …

ورفرف خاطر

ومرت على الجفنين منك الخوافق

هنا ليلنا ليل الضراعة والشجى

وإصباحنا نور على الأفق يخفق

فليتك يا بغداد تبقين قصة

وتبقين قلبا تصطفيه الحقائق

وليتك يا بغداد…

                يا حلمنا الذي

يرف على الدنيا وغصنك مورق

تلفين وجهي

بعد ما عصفت به رياح الأسى

 فالليل حلم مؤرق

فلا الشمس عادت في مداراتها تُرى

ولا الأفق في الظلماء يغشاه بارق

ولا العزة القعساء …

 في أفق مجدنا

ولا عادتالأيام فينا توفق

                            ***

قفي نبك يا بغداد ضيعة مجدنا

وأحلامنا اللاتي بوجهك تشنق

قفي نبك يا بغداد ضيعة أمة

يهيم بعينيها المساء ويأرق

ففي كل شبر من ربوع ديارها

عدو لئيم أو دخيل منمق

 وفي كل شبر من ربوع ديارها

بغيّ كذوب أو شعوب تصفق

قفي نبك…

لو أن البكاء لجرحنا شفاء

لما غامت علينا الحقائق

ولو أن ليل الخوف يطلع صبحه

لما أرق الشاكون

        فالليل مطبق

ولو أن شمس النائمين على الأسى

تلوح على الأفق الوضئ وتشرق

ولكنما الأصنام فينا تكاثرت

فذل لها من غبي وأحمق

وأصبحت الأحلام فينا حبيسة
المزيد


شكوى

يونيو 20th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

شكوى

جاءتني في الرؤيا …

تشكو من زوجٍ مسعورٍ

كانت تتقيأ من دمها المهدور

وتلف على حنجرة الخوف …

        الصمت المقهور

 تحكي لي :

أن الزوج المغرور

يسجنها

في قاع الجب…

ويلقي لقمتها كل مساء

في جب الموت …

ويخبر كل الأبناء …

أن أمكم …

في عافية وغناء

أن بلهنية العيش(*)

المزيد


نسخة مصورة من خريطة الطريق

يونيو 9th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

    نسخة مصورة …

               من خريطة الطريق

 

(أ)

 

الأسد …

الرئبال …

الدجال …الأمريكي

والذئب البريطاني

أغرق في اللعبة

ركب الموجه

وتذكر ذاك العهد المنسي

وتذكر هذا الكرسي … الهزاز …

ومملكة …

_ لا تغرب عنها الشمس

وتذكر أحلام الأمس

إذ …

ألقته الأقدار على وجه الأرض

والرفض الرفض

من أقصى الهند …

إلى أدنى الأرض

 لم يتذكر ما ذكرته الأيام …،

وأن الشمس الغاربة اندثرت

في كل خطوط الطول …،

وكل خطوط العرض

لم يستطع أن يدفن خيبته …

في ثلج الوقت …،   

وزيف الومض

وتذكر كيف تخادع …

حتى خدع البدو …

وأغرى

_ في بسمته الذئبية… _

أو غضبته _ الذؤبانية _

 بعض رعاه الغنم

 

( ب)

أو ما  سئمت هذي الأغنام ؟

فقد استلقت لتنام

وتغط غطيطاً حراً…

أو تدعو لسلام

يغمر وجه الأرض …،

ويرفع كل الأعلام

رضيت هذي الأغنام

أن تستلقي …

في ضوء الشمس الشتوية …

تعلك ما يطلع من حسكٍ مرٍ …،

في بيداء الأحلام

أو تستلقي …

تتنظر ما يرسله عاما ً تلو العام

من نصبوا فوق جبين الصبح

     الأصنام

     

الذئب البريطاني

ركب الموجه

أغرق في اللعبه

وتذكر ذاك العهد المنسي

 

(ج)

يا هذا الأسد …

      الرئبال …

          الدجال الأمريكي

تلك خريطتنا …

أقصد _ عفوا _ تلك خريطتكم

 قسم ما شئت

أصدر نفسك …،

أنت على  صدر المائدة المكتظة …

بدجاج الوقت

 

المزيد


تكملة:مشاهد وأصوات

يونيو 8th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

اللهم أهلكهم كما

              أهلكت عاداً وثمود

يا مأمن كل ضعيف

 

بقدرتك

يا قاصم الجبارين

ويا ناصر المستضعفين )

بعض وزارت الأوقاف

تصدر بعض قرارات الإرجاف

كي توقف سيل مشاعرنا الرفاف

وتحاصر ما يغلي في أضلعنا

وتصادر ما يدوي في جوف القلب …

لبارئنا

 

تملك بعض وزارات الأوقاف

أن توقف ألسننا

أن تخرسنا

لكن …

هل تملك وقف دعاء القلب …

      على ظالمنا

 هل تسطيع تحاصر علم الله بنا

(و)

“الجهاد … الجهاد”

“شدي حيلك يا بغداد”

بغداد تعرف …

     أن دجلة يرفض المستعمرين  

 بغداد تعرف …

     أن دجلة يرفض المتجبرين

بغداد تعرف …

       أن دجلة لا يحب الخائنين

لكن …

  شوارعها تصون …

           ولا تخون

وجميع من فيها

_الرجال الجوف_ …

لا يستيقظون

إلا على حر الظهيرة …،

والرجال الطيبون

مستعبدون

ناموا على لفح المخاوف …

      

المزيد


مشاهد وأصوات

يونيو 7th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

مشاهد وأصوات

لاحقتني …

هذه المشاهد والأصوات

وأنا وحدي أكتوي بنار غربتي

وأحاول مزج الخيطين - أو على الأصح …

            فتلهما - معاً

وأتذاكر مع نفسي قول الملك الضليل:

فيا لك من ليلٍ كأن نجومه

بكل مغار الفتل شدت بيذبل

(أ)

أسرى حرب أمريكيون

في التلفزيون

و”معاذ ” يضحك …

ويصفق “عمرو “…

أما “خالد”

وهو عنيد ومجاهد

(يجتاح جموع الردة …

يقتل جند” مسيلمة “الكذاب

يدخل قلب حديقة موت الجند …

ويكسر كل الأبواب

والوحشي الضارب في وحشته

يرسل طعنته في وجه كذوبٍ

              مرتاب

(أرسلها قبلاً …

في ظهر الحمزة …

  لكن تاب )

وعراك مشتعل فوق دماء …

تنساب

حتى يطلع فجر الأمة …

في عزمات “الصديق “

وبريق تلو بريقٍ

وجموع حرى تنساب

 تتضوّأ بالمجد …

وتعدو في” أم القصر “(*)

وتفتح رحباً تلو رحابٍ

يتدفق سيل الأصحاب

ومصاحفهم في الصدر …

مشاعل نور وثاب

والأنفال كرفغ تراب

وكمين

في” الولجة” (**)

لجموع الجيش المندمجة

ويكر عليهم خالد

كر الفرار العائد :

جئنا لنجاهد

جئنا …

لنعيد توازن هذي الأرض

ونطلع فيها ثمراً

         وقلائد

وسلاسلكم لن ترهبنا

وكتائبكم لن تغلبنا

سنظل على كل الساحات نجالد

غايتنا :

            قلب مدينتكم

وجهتنا :

          كل مدائنكم

لن يفتر منا العزم …

ولن يلجمنا …

  ما نلقى من محن

            وشدائد )

… لكن خالد

وهو عنيد ومجاهد

يسألني في لهجته العذبة

وبنبرات صلبة :

(مين اللي هيقتل أمريكا يا بابا)

فأقول له :

أنت !

 

(*) اسم مدينة عراقية كانت من المدن التي انتزعها خالد بن الوليد من الفرس في فتوح العراق .

(**) اسم مدينة عراقية قديمة أيضاً حاول الفرس نصب كمين فيها لجيش خالد بن الوليد فانسحب بجيشه للخلف وأوقع هو الفرس في كمين أسرع  في تنفيذه في نفس المكان .

 

(ب)

صوت آخر

 يعلو في بضع حناجر:

((استشهادي … استشهادي

ضد الباغي … ضد العادي ))

وخواطر حيرى تترنح

وهزيم الريح بجوفي

وبلاد تفتح

ونسيم من عبق الجنة

يشملني :

كيف أمد الخطو …؟

وألقي روحي في وقدتها ؟

وأنافح ؟

 

أتوضأ من دجلة …؟

أصحب خالداً الفاتح ؟

وأظل بقلب الجند ؟

-  يلوح على قسماتهم المجد -

وأنشد بعض مدائح ؟

وأصب على الجمراتِ الجمرَ ؟…

وأعدو … كالفرس الجامح ؟

وأرى إيواناً يهوي

وصليباً يُكسر ؟

وجموعاً تُهزم …

وجموعاً تُنصر

ويقولون بأني إرهابي

وأذكرهم بالآية في الأنفال (*)

إنا إرهابيون …،

وقتالون لكل بغيٍ محتال

ولكل عدو محتال

وكذلك كنا منذ قديم …

حتى تتلاقى “والدجال ”

 

 

(*)  الآية رقم     (  60  )  من سورة الأنفال .

وفيها قول الله _عز وجل _ :

“ترهبون به عدو الله وعدوكم “

 

 

(ج)

(( يا شارون … يا جبان

سبها مرة للإ ……..))

انطلقت كل حناجرهم

في الميدان

وانطلق النيل يصب اللعنات

على الشطآن

 

ويغني …،

والموج المحبوس

في كل البلدان يجوس

ويبث الهم المتوطن …

في الدم …

يصرخ :

  يكفي ما يلقاه الصبح المطموس

وأمير الشعراء يغني :

في خلفية هذا المشهد …

ويُثنِي :

((  من أي عهد …

في القرى تتدفق

وبأي كف…

 في المدائن تغدق  

 

ومن السماء نزلت … نزلت

أم فجرت من عليا الجنان …

        جداولاً تترقرق ))

ويجيب النيل :

 

 -  وبشطيه جرح مطلول -

من عهد حصاري

وأنا مغلول

أتمنى أني بحت بما في صدري

أني أخرجت المكنون …

                   بروحي

أني … فتحت جروحي

أني فجرت القلب …

وأني …

أعلنت بسري

((يا شارون …يا جبان

سبها مرة للإ ….))

وحصان

 في  إثر حصان

مغلول “ومهان

والسجن الواسع …

يمتد ويمتد …

       يضيق

وصفيق …

في إثر صفيق

يركب هذا الكرسي النيلي …

              المرموق

والبوق

يعلن :أن طريقاً تلو طريق

سوف يلوح عليه بريق

أنا لن نسقط في المستنقع …

                          أبدا

أنّا لن يخدعنا الوهم غدا

وسقطنا

     ثم تساقطنا…

         ثمّ اسّاقطنا …

                  

لكن أمتنا ليس تفيق

                

خريطة الطريق      في عالم صفيق

يحفه النهيق         

المزيد


سؤال وأسئلة

يونيو 2nd, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

سؤال …وأسئلة

صور أمريكية

تتراءى كالطاووس على …

هامات الصحف القومية

واللاقومية

وصليب فوق المركبة ال تعدو

في الصحراوات العربية

 

أطفالي ينتظرون مساءً

لأحدثهم كل عشاء

عن بعض حكاياتي السرية

 

ومعاذ يسأل ياأبتاه ،

                   أين الله ؟

لكن عمروٌ يسأل :

              أين حسن ؟ (*)

أما خالد

وهو صغير ومعاند

يسألني عن شارون 

ويقول

في صوتٍ عذبٍ مأمول :

(لو عندي جيش يا بابا

كنت قتلت شارون ) !!!

أخبرهم في صوت محزون

أن الأزهر - والمُفتون –

أفتوا في هذا الشعب المسجون :

أن قتال الأعداء فريضة عين

حين يغيرون

أو حين يلاقي الصفُ الصفَ…

ويحتدم القتل …

وتحمر الأحداق …

ويشتد البأس

  ويطلع يأجوج ومأجوج …

وينسلون

قالوا أيضاً في فتواهم :

أن المرأة تخرج دون استئذان

أن المتحمل ديناً…

يخرج دون استئذان

أن الوالد لا يمنع ولده

أن القائد لا يمنع جنده

لكني أسأل يا مفتون :

هل يجوز مرور سفن أمريكا

وبوارجها

وحاملات طائرتها

من قناة السويس لقتل أطفال العراق ؟

هل يجوز أن أتقاضى راتبي

من رسوم مرورها ؟

هل يجوز أن أشتري من هذه الرسوم

موزاً وبرتقالاً وعنباً

لمعاذ وعمرو و خالد

معاذ وعمرو وخالد يقولون  :

                لا

                 (2)

صور أمريكية

صحف أمريكية

 أحزاب أمريكية

أحذية أمريكية

وبناطيل أمريكية

وT_شرتات أمريكية

فمعاطفنا أمريكية

المزيد


آخر أحوال الغابة

مايو 29th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في ,  ديوان جسد الرؤيا ..والروح

      آخر أحوال الغابة

 

           (أ)

كانت أسد الغاب قديما

مظلومة

يحكون :

أن الأسد تحاول أخذ فرائسها

في خطوات مرسومة

وإذا فشل الزئير …

تلوّى فوق الأرض …

وأعلن…

أن الكل خصومه

 أن الطير خصومه

فلماذا غرد حين تسارع …

في الغاب هزيمه

ولماذا يتخذ من الأشجار …

غصونا

ومن الكرم كرومه

أو ما فعل الطير جريمة

ولماذا لا يتآخى الطير مع الثعبان …؟

لماذا لا يتآخى الغنم  مع الذئب …؟

لماذا لا يتآخى الظبي (اليعفور )…

  مع الآساد…؟

لماذا لا تغدو الحيوانات رفاقا…

في درب واحد ؟

ولماذا يستهوينا الكيد…؟

ويغدو كل الغاب مكائد ؟

ولماذا

لا يبني كل مسكنه جنب الآخر ؟

ما الفارق بين عرين الأسد …

  وعش العصفور …؟

أليس الكل سلاماً للكل …؟

أليسوا أبناء عمومة ؟

 

                  (2)

أغرق في فتنة الضرغام …

فأوقف كل شرائع غابه

      

 أقسم :

أن جميع الحيوانات …

غدت من أحبابه

 أو من أصحابه

ولقد صرح يوماً:

أن النور على  أعتابه

 أن الزأر سيغدو سقسقةً

فليخرس كل لئيم في بابه

فالقسط …

الميزان …

المزيد


التالي