| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

يونيو 5th, 2009 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر, غير مصنف,
يونيو 4th, 2009 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
يونيو 30th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
يونيو 30th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
يونيو 30th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
يونيو 30th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
يونيو 22nd, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
معزوفتان للصدى
(1)
… وعلمني أن أشق الحروف …
وأخرج من جوفها الصدق والمستحيل
وعلمني أن أهز النخيل
وعلمني كيف أرسم للأرض …
شكلاً جديد …
وأغمر أرباضها بالخيول
… وعلمني كيف أدخل في الجرح …
مفتتحاً شرفة للضيا …
والوصول
… وعلمني أن ما بين جرح وجرح …
سيطلع للأرض وجه جميل …
………..
عاد الصدى …
واجتاحني وجعي ، وشدتني الطيور
عاد الصدى …
فهرعت نحو الليل أقطف من تباريحي
زهوراً … أمتطي فرس المسافة …
ممعناً في الجرح …
-أستقصيه –
لكن الجراح الغائرات بأضلاعي
ظلت تغور
_ (( يا أنت … يا وجعي الخفي
من أي صوت جئتني ؟
ورميت عن أي القسي ؟))
ساءلته ،
فأجاب وهو يعيد ترتيب الحروف :
من كل صوب جئت أرشق في المدى
من راحتيك الأسهم الخرساء …
والحرف الرهيف
من كل صوب جئت أمتحن النشيد …
وأعلن الإيغال في هذا النزيف
من كل صوب ، فابتدئ
سقط القناع …
ولم يعد وقت فحتام الوقوف ؟
قلت : اتئد
قال: المدى في راحتي …
فلم تحاول أن تري
بين الجماجم والرفوف ؟
قلت : المسيرة قاسيه
والحرف بركان وطير الليل …
أرهقه العزيف
……….
يا معطف الأشواق طير في دمي
يجتاحه الإعصار ، والليل المخيف
يا معطف الأشواق أمهلني …
أريد الصمت لحظات وأشتاق العكوف
يا معطف الأشواق كيف خذلتني
ورسمت في جسدي تباريخ السيوف
يونيو 22nd, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
رسائل إلي أبى الهول
(1)
حطم الآن صمتك …
إن الزمان استدار
حطم الآن صمتك …،
إن الشموخ الذي تدعيه انكسار
حطم الآن صمتك …،
إن الإباء الذى بين عينيك …
يسكن
قد آن أن يتخطى المدار
حطم الآن صمتك ، واخلع رداء الحجر
آن أن تنفجر
آن أن تبدأ الزحف ،لا تنتظر
فالنهار البعيد الذي في رؤاك …
يحدق …، قد مله الانتظار
حطم الآن صمتك ،
زحف السنين يدوى …
وخيل الزمان الجريئة لا تنحني …
لقيود المسار
ثم ها أنت تقبع متكئاً في الرمال …
فهل أنت أدمنت هذا الحصار
حطم الآن صمتك
هذا الذي طال فينا - …
فها إننا نشتهى …
نشتهى … الانفجار
(2)
الرمال- على جانبيك – استحالت فرارا
ولا من قرار
والزمان الذي كنت تحرسه …
يرحل الآن دون انتظار
والبلاد التي بين جفنيك ،
غامت و غامت ،
فهل أنت – منتظرا – تستعيد النهار ؟
لم يعد ينفع الآن يا سيدي
لم ترى في بلادتك العارمه
صامتاً ،
تهزأ الريح من صمتك المجهد
والرؤى الواجمه
لم يعد ينفع الآن يا سيدي
أن تطيل السكوت بلا مقصد
فاستعد صوتك الآن …
إن الألى أسكتوك
و الألى أرغموك
و الألى أوقفوك طويلاً …
تعد الحصى والتراب
علموك السكوت
علموك البكاء
علموك التغني بحلم سراب
فاسترح من عناء التسمع …
للأغنيات العذاب
يونيو 20th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
ثلاث جمرات
(1)
كأنما تريد أن تصب في الأثير …
لهفتك
وتأخذ المدى إلى سواعدك
وترشق الرياح في جمود وقفتك
تجاسر الظلام ، واحتلك
والنائمون نائمون
(2)
الكل دار في الفلك
ووجهك الذي تريد
يخالف البعيد
يونيو 20th, 2008 كتبها طاهر العتبانى نشر في , ديوان الجواد المهاجر,
بقعة الدماء
في وجهها تأوه السغب
وصفرة الوجوم والرهب
ودمعة يحار في تفسيرها …
الكلام
في وجهها شكاية لله
وفي سكوتها تحس …
ألف ألف (( آه ))
وفي ارتقابة العيون للذين …
يعبرون جنبها
تحس بانطفاءة الحياة
تحس أن أهلها الذين يعبرون …
مسرعين
من غير ما التفاتة لها
لدمعه تنام في محاجر العيون
وقصة تمر ألف مرة …
بقلبها الحزين
من غير ما التفاتة
لطفلها الذي جوارها
ينام في سكون
لأنه لا يعرف البكاء
كالأطفال حينما يهدهدون
تحس أننا مكذبون
وأننا …
- وإن غلت مظاهر الحياة …
في وجوهنا … وفي عروقنا - …
موتي ، فليس يشعرون
* * *
كان المساء ممطراً
( والليل هادئ و مستكين )
والعابرون من هنا
منذ الصباح يعبرون
لكنهم ما التفتوا …
لصبيةإلى جوارها
ما التفتوا إلي إشارة بوجهها …
ودمعة بقلبها ،
ما ذرفت من العيون
العابرون في جوارها
ما التفتوا لكفها المسكين
تمده – يائسة – للقمة …
تخايلت لها بقلب العابرين
لأنهم هم الذين يملكون
هم الذين في الصباح والمساء …
يأكلون …
يشربون …
يشبعون …
يتخمون










