| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

الفتنة
همّت بك
لكنك …
حين أدرت الظهر إليها
واستعصمت بربك …
غالت صدقك …
واتهمتك
فلمن تشكو ؟
ولمن تتضرع مما بك ؟
همّت بك
ورأيت ثعابين الفتنة …
وهي تلوي بين يديك
وتلوت :
إلا تصرف عني ما أنزلت
فأنا الهالك يارباه …
وكل مجالي دنيانا
خضعت لك
إلا تصرف عني ما أنزلت
أهلك فيما حرمت
في الجب
وجهك في ذاكرتي
نور وبريق
خيل تسرح في الأغوار …،
وأصداء شروق
خيل …
يطلقها النور …
بأغوار الصحراء الممتدة …،
همس وبروق
وجهك في ذاكرتي
نزف دماء عطشى لجهاد …،
آفاق يزخمها الوهج المهمور …،
وأرواح تشغفها الحور …،
فتختصر الآماد …،
وتطوى الآباد …،
وتمضي في عصف الريح …
بكل طريق
وجهك في ذاكرتي
وردة فلّ في كراسة طفل …
ودعاء إمام
في محراب دمشق …،
وإيمان الصديق
يوسف في الجب وحيدا
لا يبكي
يوقن أن بقلب الليل شروقا
يوقن …
أن لنار الحقد المتلظي
_ في أعماق الفتنة _
ضوء يخترق الريح
لا الملح بُعينيه …
ولا الوجع بأعضاء الجسد المجروح
يوقف زحف الرؤيا …
في آفاق الروح
أو يلقي بالثقل الطيني …
على القلب المفتوح
يوقن أن الدم المكذوب …
_ على كل قميص _
سيبوح
يوقن أن أباه
( الشيخ الرابض في أدغال الصبر
الرؤيا
حين رأيت البذرة تطلع أشجارا
ورأيت الأشجار محملة بالثمر الناضج
أينع في قلبي هذا الحلم
أشرعت أحاول جمع الكلمات بصدري
أطلقت حمامات
كانت تسكن في قلبي
( أبصرها في الصحو …
وأبصرها في النوم …
وأبصرها في الوهم )
أطلقت العطر بكل رياحيني
وقرأت الأشجار
بكل بساتيني :
والتين …
والزيتون …
لن يبقى وجهك مؤتسرا
بين الطعنة والسكين
لن تبقى بين جنود الزيف الملعون
لن تبقى أطيارك هائمة
_ في الريح _
ولن تتلوى بين شراييني
وجهك …
بين الكاف وبين النون
لإرادة رب التكوين
***
حين رأيت الشمس تنير الأفق
ورأيت الشرق
يخلع أردية الظلمة…
يرجو وجه الحق
حين رأيت ضحاك على الآفاق …
وقلبك يوغل في ومض الصدق
أشرعت سفيني …
ومضيت
لم أحمل فيها …
غير طيور الكلمات المؤمنة…
وبعض الزاد …،
فأهلي خمص ،
وبقائي رق
لن تزهق فيّ الكلمات …
ولن تخلع ما لبست من حلل الصدق
لن تنشق
عن غير المعنى الدريّ بروحي
فمعين جروحي
لا ينضب في كل أحاييني
من معنى الخلق
أو معنى الخفق
فاتحة
يطلع الفجر …
من وردة في القصيدة
والجياد الجريئة …
تملأ هذا الأفق
والأماني الشهيدة
تكتب الآن قصتها
فانطلق
من نفحات اليقين
أشرقت نوراًفي ظلام حياتــــــي
فتخذت دربك واحة لصـــــلاتي
وملأت بالإيمان قلبي فارتقـــــي
للنورفي الركـعـــات والسجـدات
وجعلت أيامي رياضاًمزهـــــرات
باليقين وشعلــــة لـــــلــــــذات
وأفـــضت من آياتك العـظـمـــــى
علي مناهلاً تروي بها فلوتــي
وسكبت في روحي أغــاريدالمنى
فلتسكب الإيمان في صدحاتــي
* * *
الطير في الأفاق تسبح شــــتـاديـا
تٍ والزهور تفوح في الروضاتِ
والنجم سبح في الفضاء وأشرقت
منه يــنـــــابع من اللــمحــــــاتِ
و الكون يسجد في خشوع و المدى
متواصل الترنــيم والدعــــــواتِ
والبحر إن هديره تــــرنــــــيمــــة ٌ
وسكونه تسبيـــــحة المـوجـات
كلّ ٌلوجهك يخشعون ويركعــــــــو
النبع
يا فؤادى
ها هو النبع فهيا
قطرة منه تعيد القلبَ شفافاً نقيا
ها هو الكأس المصفى فا رتشف
منه الرواء الأبـديا
كيف تبغي غير هذا الفيض فيضا
كيف لا تغسل عمراً مر مذ موماً شقيا
* * *
حين أغفي اليل من حولي . .
ومدت لي ظلال الأمن . .
واشتقت المضيا
وأطل النور من قلبي . . .
وفي دربي . . .
أهل الفجر ريان نديا
سجدت روحي . . .
وفي ساحك العصماء . .
فاضت عبرات الوجد ياربي . .
وأسلمت القياد النرجسيا
* * *
رب يا من بث في الكون ضياء
وربيعاً وغناءً . . .
وجما لاً عبقريا
رب يا من هز في روحي .. ووجداني . .
الحنين القدسيا
وهدى خطوي نحو المنهل الصافي . . .
وينبوع السلام الحق . .
يا من تسجد الأكوا ن في محرابه الأسنى. .
صبحاً وعشيا .
في نور البصيرة
إلهــي . . . رأيـتـك فــي كـل زهـرة
رواء بـديـعــا يـســـاكــب ســحــرة
وفـي كل لحن يغـنـيـــــــه طـيـــــــر
أراك إلهـي . . فـي كل نـبـــــــــــرة
وفي أغنيـــــاتِ الســـــــــواقـي تبث
حــــنــين المـراعـي إلـى كـل قـطـرة
وأبصـــــــــر فـي كـل شـيء سـنـاك
مع السائرين
الدرب المـــــشـــرق يـــجــمـــتعنـــا
وطيـــــوف الفجـــــتتر تنــــاديـــنــا
ونــسيــــر نــسيـــــر يــــعانـــقـنـــا
خــــيــــط مـن نـــــور يـــجــمعـنـــا
ان نـمـــضـــى عـبــر مســـيرتــنـــا
نــبـــســط لــلــنــبــع ايـــــــاديــنـــا
نـــروى اعــمـــــاق جـــوانــــحـنـــا
فـــــالنـــور الأعـظـــم يـــــحـدونــــا










